تصحيح المعادلة
هل يمكن تصحيح المعادلة
عندما تساوي طاقة التحمل الصفر
تبدأ تراجيديا الألم والحرمان بالظهور على مسرح الاحداث كلاعب اساسي
في توجيه الدفة نحو مستقبل غامض مجهول الملامح. وتطفو على السطح مشاعر
هي خليط من ندم وقلق . لتصبغ بالوانها القاتمة والجاثمة فوق القلوب لون
الحياة, وتمتص بريقها الفاتن الذي يتحول الى سوداوي لزج تلتصق به كل
سفالات العالم ليتم عندها بكل بساطة التحول من النقيض الى النقيض الاخر ,
هكذا بدون مبررات ,تذهب القيم المثالية والعملية التي طالما كنا نعتز بها
ونكابر للحفاظ عليها , وتصبح هباءمنثورا , لا تموت ولكنها تتفتت وتتجزء
حتى تصبح قريبة من العدم ولكنها لا تنعدم.برحيل هذه القيم لابد ان تخلق
فراغ سرعان ما يجتذب اراء ونظريات وقيم اخرى لتحل محل لاولى , ومن
الغريب اننا سنتبنى هذه القيم ونعمل بها وندافع عنها ولا تربطنا فيها اي راوابط
حقيقية . سنكون لها اطفالا بررة ولم تلدنا .ولم تعرف عنا شيئا ألا عندما
اصبحنا قادرين على الدفاع عنها بعد فشلنا في اثبات صحة النظريات والقيم السابقة
( لان فشلنا في اثباتها يعطي مصداقية لنقيضتها)ترى لماذا لم نكن نشعر بما
نساوي من فرق الا عندما تحولنا من النقيض الى الاخر لماذا لمن نكن نلاحظ اننا
نشكل فرق اثناء المرحلة السابقة ترى هل اذا عدنا الى قيمنا السابقة سنحتفظ
بهذا القدر من تشكيل الفوارق
هناك شي غير صحيح في هذه المعطيات
ماهو وكيف يمكن ان نصحح معطيات المعادلة السابقة
مجددا انتهي الى اسئلة ابحث عن اجابة لها
لا يوجد تعليقات.
أضف تعليق
| التالي »
-
حُدِّث مؤخرا
-
روابط
-
الأرشيف
- سبتمبر 2008 (20)
-
التصنيفات
-
RSS
مدخلات RSS
التعليقات بشكل آر إس إس