وحيداً
رحيلي كان قدراً
ومن السماء كانت اقداري
وانتي شمسي
وليس بوسعي
ان اطفاً نهاري
مرت رياحي
فلا الوعد وعدي
ولا الحب كان خياري
وحيداً كنت
حيث كنت
والوحدة فقط
كانت بانتظاري
احبك
احبك رغم شجوني
احبك بنور عيوني
احبك بكل جنوني
وليس بوسعي ان
احبك اكثر
نهاية
اضاع الفجر ليلي
فلا من نهااار
يطل علي
ولا من يوم جديد
احبك فيه
دموع
ولدت هنا قديماً
عند رحيل الشمس
وقبل اشتعال الشموع
ولدت وحيداً
لا شيئ يتبعني
*******************
مشيت طويلاً
بعيداً
بعيداً
عن هنا
ولم ادري لماذا
افكر في الرجوع
ولم اترك ورائي
شيئاً جميلاً
احن اليه
الا ذكرى اليمة
تضيق منها الضلوع
********************
رميت كل شيئ
ولم اترك لي
سوى بقايا ذكرى
تسيل منها الدموع
***************
لماذا احن اليكي
لماذا افكر فيكي
وليس فيكي
الا معنى الذل
او طعم الخنوع
***********
غلب الزمان علينا
فلم نعد له انداداً
ولم نزدد له
الا خضوع
*** **********
يعزيني الغروب بك
يعزيني الغروب عنك
تعزيني الدموع
كلانا غريب
لماذا السفر
لماذا الفراق وهذا الانين
وعصف الشتاء بوجه حزين
يسيل الدمع فهل من صراخ
اؤكد فيه رفض الرحيل
تعاصى النطق فلست اقول
كلاماً فيه معنى الحنين
شهوراً مضت كحلم جميل
اشتياق لقاء
بعطر الزهور يفوح العناق
بدفئ الصخور تحت السماء
شهور سنين بهذا الجمال
حبيبين كنا مثل الخيال
نسينا بأن كلانا غريب
ولكل غريب في الارض ديار
يوماً يشد اليها الرحيل
ولادة
في صباح الامس ولدتِ
هكذا بلا مقدامات
كزهرة برية
تهوى الحياة
كبسمة شرقية
لمعت بثغر فتاة
في صباح الامس ولدتِ
هكذا دون انتظار
في الصحاري
في البراري
في شعاع ذاك النهار
تواضعي
قفي فخلف خطوتك الشقاء
من شفاهي لستي تصحي
من عناقي لا شفاء
لن تخرقي الارض بعيداً عن هنا
لن تبلغي قط السماء
اي الحروف تلفظين بعد اسمي
اي النجوم تخاطبين في المساء
حسب الحروف ان نطقتي انتي بها
تاتي الي تلهث بالنداء
قفي فما زلتي طفلاً صغيراً
لم تكبري بعد
لتحظي بالثناء
فتواضعي عند اللقاء بي قليلاً
فانا الغرور لك والكبرياء
وانا النبض الدافئ فيكي
وانا السرور وانا البكاء
-
حُدِّث مؤخرا
-
روابط
-
الأرشيف
- سبتمبر 2008 (20)
-
التصنيفات
-
RSS
مدخلات RSS
التعليقات بشكل آر إس إس