وحيداً
رحيلي كان قدراً
ومن السماء كانت اقداري
وانتي شمسي
وليس بوسعي
ان اطفاً نهاري
مرت رياحي
فلا الوعد وعدي
ولا الحب كان خياري
وحيداً كنت
حيث كنت
والوحدة فقط
كانت بانتظاري
لا يوجد تعليقات.
أضف تعليق
-
حُدِّث مؤخرا
-
روابط
-
الأرشيف
- سبتمبر 2008 (20)
-
التصنيفات
-
RSS
مدخلات RSS
التعليقات بشكل آر إس إس