ايا سلمى
ايا سلمى
ضعيني في الرماد
وبخري لي بدني
فماعرفتُ
عصافير المحبة
بعدما عرفتُ
بأني ضعت في وطني
وشديني الى
الطريق التي
مازلت اجهلها وتجهلني
لعلي
في احتراق شوارد القمرين
يا سلمى
ارى مدني
لا يوجد تعليقات.
أضف تعليق
-
حُدِّث مؤخرا
-
روابط
-
الأرشيف
- سبتمبر 2008 (20)
-
التصنيفات
-
RSS
مدخلات RSS
التعليقات بشكل آر إس إس