عشوائية
لصبحك اغني
واهدي العذب من كلماتي
ارتب فيها عشوائية افكاري وظنوني مسطرة بدون مسطرة
غزيرة وخالية الا من صدق الاحساس
هكذا هو يومي الاخير في معاناة الحرف الاخير من سطري
اكتبها واغنيها كلماتي
هي فقط لكي
او ماتبقى منك
او ماتبقى مني
لها اغني
نهاية
اضاع الفجر ليلي
فلا من نهااار
يطل علي
ولا من يوم جديد
احبك فيه
لكل انسان آيل للسقوط لحظة ضعف
لكل انسان آيل للسقوط لحظة ضعف
الى من قد يفقد توازنه عندما تهتز الظروف تحت قدميه
ويرى نفسه ضعيفا عاجزا عن المتابعة
اقول لك
تذكر انك خلقت طاهرا نقيا صوابا
جئت الى هذه الدنيا بغير عيوب او ذنوب
ويوما بعد يوم وعاما بعد عام انهالت عليك الدنيا بمصائبها
فاتهمتك وانت البريئ
الصقت عليك عيوبا وانتا لا تدري لماذا
كالعنكبوت أحاكت لك الظروفلتعلق وتقع عند اصغر حفرها
كان من المنطقي ان تكذب لتعرف معنى الصدق
كان من المنطقي ان تسقط لتعرف معنى القوة
كان من المنطقي ان تخطئ لتعرف معنى الصواب وتعرف معنى التوبة
ولكن للاسف ياتي اقرب الناس منا ليلصقوا بنا عثراتنا وكانها ولدت معنا
ياتونك لحظة الندم لحظة استرجاعك ذاتك واستيعابك للخطأ
ليكرروها لك بصوت عال بيحملوها لك كعيب
بل كعاهة دائمة فيك
ابتعد اكثر ما يمكن عن هؤلاء الناس
واقترب من كل من يفهمك يسامحك يتقبلك كما انت ويتوقع منك الوقوع في الخطأ
عزيزي ايها الانسان
لاتستخدم ابدا كلمات الشيطان فبسبب كلماته يحيا الانسان عمر حزينا نادما على كل ماكان
لانه حتى ولو عدت الى الوراء واحتسبت الوقوع في تلك الحفرة ونجحت
ستقع بغيرها وستؤدي بك الظرووف الى مصيبة اكبر من التي فيها الان
فكر بعقلك قبل كل عمل وتوكل على الله
واحمده على ماحدص وعلى ماقد سيحدث
ولاتعايش الندم اكثر من مدة تحصنك في المستقبل من الوقوع بنفس الخطأ
فالندم داء يحب الخلوود
والندم نار قد تدفئك وقد تشتعل ملتهبة لتحرق ايمانك وثقتك بنفسك وبالله
انت قوي فتوكل ولا تخف
انت قادر فاسعى ولا تتكاسل
انتا انسان ومعدنك نبيل وبما انا الله خلقك كأنسان
فانك جدير بهذه الانسانية وجدير بهذه الحياة
تصحيح المعادلة
هل يمكن تصحيح المعادلة
عندما تساوي طاقة التحمل الصفر
تبدأ تراجيديا الألم والحرمان بالظهور على مسرح الاحداث كلاعب اساسي
في توجيه الدفة نحو مستقبل غامض مجهول الملامح. وتطفو على السطح مشاعر
هي خليط من ندم وقلق . لتصبغ بالوانها القاتمة والجاثمة فوق القلوب لون
الحياة, وتمتص بريقها الفاتن الذي يتحول الى سوداوي لزج تلتصق به كل
سفالات العالم ليتم عندها بكل بساطة التحول من النقيض الى النقيض الاخر ,
هكذا بدون مبررات ,تذهب القيم المثالية والعملية التي طالما كنا نعتز بها
ونكابر للحفاظ عليها , وتصبح هباءمنثورا , لا تموت ولكنها تتفتت وتتجزء
حتى تصبح قريبة من العدم ولكنها لا تنعدم.برحيل هذه القيم لابد ان تخلق
فراغ سرعان ما يجتذب اراء ونظريات وقيم اخرى لتحل محل لاولى , ومن
الغريب اننا سنتبنى هذه القيم ونعمل بها وندافع عنها ولا تربطنا فيها اي راوابط
حقيقية . سنكون لها اطفالا بررة ولم تلدنا .ولم تعرف عنا شيئا ألا عندما
اصبحنا قادرين على الدفاع عنها بعد فشلنا في اثبات صحة النظريات والقيم السابقة
( لان فشلنا في اثباتها يعطي مصداقية لنقيضتها)ترى لماذا لم نكن نشعر بما
نساوي من فرق الا عندما تحولنا من النقيض الى الاخر لماذا لمن نكن نلاحظ اننا
نشكل فرق اثناء المرحلة السابقة ترى هل اذا عدنا الى قيمنا السابقة سنحتفظ
بهذا القدر من تشكيل الفوارق
هناك شي غير صحيح في هذه المعطيات
ماهو وكيف يمكن ان نصحح معطيات المعادلة السابقة
مجددا انتهي الى اسئلة ابحث عن اجابة لها
-
حُدِّث مؤخرا
-
روابط
-
الأرشيف
- سبتمبر 2008 (20)
-
التصنيفات
-
RSS
مدخلات RSS
التعليقات بشكل آر إس إس